آقا بزرگ الطهراني

268

طبقات أعلام الشيعة

النجف حدود ( 1339 ) فبقى أربعة عشر سنة كما صرح به في ترجمته لنفسه في آخر كتابه ( شرح المنظومة ) فحضر على علماء النجف يومذاك ولا سيما العلامتين الميرزا محمد حسين النائنى والشيخ ضياء الدين العراقي وغيرهما وفي ( 1353 ) رجع إلى وطنه طهران وهو يحمل إجازات بعض العلماء له وشهاداتهم في حقه منهم العلامة السيد أبو تراب الخوانساري فقد كتب له إجازة في ( 1342 ) حوت ذكر عدة من مشايخه وطرقهم إلى المعصومين عليهم السلام أدرجها الشيخ مرتضى الكيلاني في كتابه ( تذكرة الحكماء ) عند ذكر المترجم طبع من تصانيفه ( شرح المنظومة ) في مجلد و ( كتاب الصلاة ) من تقريرات أستاذه النائنى في ثلاث مجلدات وغيرهما وله أيضا شرح على ( العروة الوثقى ) وحاشية على ( شرح الإشارات ) ورسالة في الرضاع وغيرها مما ذكره في فهرس تصانيفه المطبوع في آخر ( شرح المنظومة ) له وقد جددنا به العهد في النجف عند تشرفه للعتبات وتوفقه لدرك العمرة الرجبية في ( 1373 ) مد اللّه في عمره وولده الشيخ ضياء الدين من أجلاء الفضلاء في طهران أيضا . 570 الشيخ محمد تقي الميثمي . . . - حدود 1325 هو الشيخ محمد تقي بن المولى محمود الميثمي العراقي النجفي الطهراني من العلماء الاجلاء . كان من تلاميذ والده العلامة الذي كان من أجلاء تلاميذ الشيخ الأنصاري كما يأتي وقام المترجم مقام والده في مسجده وكانت له يد طولى في الخطابة والوعظ وكان له تدريس في بيته يحضره بعض الطلبة وقد حضرت عليه حدود ( 1310 ) في ( نجاة العباد ) و « الباب الحادي عشر » وكانت له مع مراتبه العلمية اختراعات وصناعات بديعة عجيبة توفى في العشر الثالث بعد الثلاثمائة وطبع بعض شعره الراقي ومنه تخميس قصيدة نونية في هامش شرح قصيدة دعبل للآغا كمال الفسوي وكان باشر طبعه ولد المترجم صديقنا الفاضل البارع الشيخ جمال الدين الذي قام مقام والده في مسجده الشهير في پاىمنار بمسجد آغا بهرام فكان يصلي هناك بجمع من المؤمنين ويصعد المنبر لموعظتهم كما هو ديدن أبيه وجده وتوفى حدود « 1365 » وخلف ولده الخطيب الشهير في طهران المعروف بملك الواعظين .